أبريل 5, 2026
أخبار بيوفيلموغرافيات

تكريم جديد بمكناس للممثلة ثريا العلوي

في حفل افتتاح الدورة 15 لمهرجان الدراما التلفزية، تم مساء الجمعة 3 أبريل الجاري بالمركز الثقافي محمد المنوني بمكناس، تكريم الممثلة المخضرمة ثريا العلوي (56 سنة) إلى جانب الممثل القيدوم محمد كافي (75 سنة)، ومنفذ الإنتاج التلفزيوني خالد النقري (لأول مرة تضاف إلى فقرة التكريمات شخصية لا تنتمي إلى عالم التشخيص التلفزيوني). وبهذه المناسبة نعمم ورقة تعرف بجوانب من حياة وأعمال الممثلة الموهوبة ثريا العلوي:

تم للمرة الثانية بمدينة مكناس تكريم الممثلة ثريا العلوي: أولا بالمهرجان الدولي لسينما الشباب سنة 2015 (الدورة 5) وثانيا بمهرجان الدراما التلفزية سنة 2026 (الدورة 15). وقد سبق تكريمها في عدة مهرجانات وتظاهرات أخرى من بينها ما يلي: مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط (الدورة 19 سنة 2013)، المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بطنجة (الدورة 8 سنة 2014)، مهرجان الفيلم العربي بمالمو (الدورة 4 سنة 2014)، المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 5 سنة 2016)، ملتقى السينما المغربية بسيدي قاسم (الدورة 16 سنة 2015)، مهرجان السعيدية السينمائي: سينما بلا حدود (الدورة 5 سنة 2019)، المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 14 سنة 2021)…

فيما يلي إطلالة مركزة على مسارها الفني وتذكير بأعمالها التلفزيونية والسينمائية:

تجربة في التشخيص تجاوز عمرها ثلاثة عقود:


حلت ثريا العلوي الإسماعيلي، المزدادة يوم 19 أبريل 1970، بالرباط لمتابعة دراستها الجامعية في شعبة الفلسفة وعلم الإجتماع وعلم النفس، إلا أن لقاءها لأول مرة بنوفل البراوي داخل الحي الجامعي خلال مظاهرة طلابية جعل أحدهما ينجذب إلى الآخر، حيث ربطت بينهما أواصر صداقة متينة، توجت فيما بعد بالزواج، الشيء الذي مكن نوفل من إقناعها بالإلتحاق بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لما لمسه فيها من موهبة وقدرات في التشخيص.
وبالفعل أصبحت ثريا زميلة لنوفل في المعهد المذكور وانطلقت مسيرتها الفنية في مطلع التسعينيات بتشخيصها لأدوار مختلفة في مسرحيات من أهمها: “أنتيكون” (1990) لسوفوكل و”مهاجر بريسبان” (1991) للمسرحي اللبناني الفرنسي جورج شحادة و”الأخوات الثلاث” (1992) لتشيخوف و”روميو وجولييت” (1992) لشكسبير و”الخادمات” (1992) لجان جوني و”يرما” (1993) لفدريكو غارسيا لوركا و”خلقنا لنتفاهم” (1996) للطيب الصديقي و”الترخيص” (1997) لبيير بورجاد و”لص، لكنه ليس مخادعا” و”الكبران بوعودة” و”صورة عائلية” لزوجها نوفر البراوي والمسرحية الأمازيغية “ماني تريت أبقشيش”…

 ثم اختيارها سنة 1992، وهي لا تزال طالبة في المعهد، للقيام بدور البطولة في مسلسل فريدة بورقية التلفزيوني “حوت البر” الذي حصلت عنه على الجائزة الثانية بمهرجان التلفزيون بالقاهرة. وتلت هذا المسلسل أعمال سينمائية وتلفزيونية أخرى كرستها فيما بعد كممثلة موهوبة وناجحة لها مواصفات خاصة.
من بين هذه الأعمال نذكر على سبيل المثال الأفلام السينمائية الطويلة “الطفولة المغتصبة” (1993) لحكيم نوري (حصلت عن هذا الفيلم على جائزة ثاني دور نسائي بالمهرجان الوطني للفيلم)  و”ياريت” (1994) لحسن بنجلون و”نساء ونساء” (1998) لسعد الشرايبي (حصلت عنه في مهرجان البحرين على جائزة أفضل دور) و”مبروك” (1999) لإدريس اشويكة و”طرفاية” (2004) لداوود أولاد السيد (حصلت عن هذا الفيلم على جائزتين بكل من مهرجان أيام قرطاج السينمائية بتونس ومهرجان السينما الفرنكوفونية بآسفي) و”يوم وليلة” (2013) لنوفل البراوي و”بيل أو فاص” (2018) لحميد زيان و”كأس المحبة” (2023) لنوفل البراوي…، والأفلام القصيرة “بريء” (1994) لجمال بلمجدوب و”خليط” (1997) للراحل أمين النقراشي و”ليلتي” (1998) لجمال بلمجدوب و”نداء الحوريات”  (2005) و”رحيل” (2006) و”سراح مؤقت” (2008) لنوفل البراوي و«فوهة» (2012) لعمر مول الدويرة و”ماء ودم” (2014) لعبد الإله الجوهري…، والمسلسلات والسيتكومات التلفزيونية “صراع” و”حب لمزاح” (1999) لشكيب بن عمر و”عيش نهار تسمع خبار” لحسن غنجة و”أنا وخويا ومراتو” (2000) لناصر لهوير و”شجرة الزاوية” (2002) لمحمد منخار و”دار أمي هنية” (2002) لعلي الطاهري و”الأخطبوط ” (2006) لمحمد اقصايب و”تبدال المنازل” (2014) لحميد زيان و”الله يسامح” (2017) لمحمد علي المجبود و”نوارة” (2018) لجميلة البرجي بنعيسى و”البيوت أسرار” (2021) لعلاء أكعبون … والأفلام التلفزيونية “دوار الشوك” و”صدفة الخاتم” (1997) لفريدة بورقية (حصلت ثريا على الجائزة الثالثة بتونس عن دورها في هذا الفيلم) و”بوابة الأمل” (1999) لفاطمة بوبكدي و”نهاية أسبوع في العرائش” (2001) و”طريق مراكش”  (2004) لداوود أولاد السيد و”ليلة ممطرة” (2004) لمحمد العبداوي و”الشك” لحكيم نوري و”الطريق الصحيح”(2005) لعبد الكريم الدرقاوي و”الفرح الصغير” (2005) و”موسم جاف” (2006) لرضوان قاسمي و”النور في قلبي” (2006) لحميد بناني و”مياه سوداء” (2007) لعبد السلام الكلاعي و”الكبش” (2007) و”رجل فوق الشبهات” (2009) لنوفل البراوي و”طعم الصداقة” (2010) ليوسف فاضل و”ثلاث بنات” (2011) لإدريس اشويكة و”العطسة” (2016) لنوفل البراوي و”ليلة غير عادية” (2016) لإدريس المريني و”رضات الولدين” (2017) و”ياك آجرحي” (2018) لإبراهيم الشكيري و”وراء المرآة” (2018) لفاطمة الجبيع و”الكونجي” (2020) لنوفل البراوي و”طاح الحك وصاب غطاه” (2024) لعز العرب العلوي … والفيلم الناطف بالريفية “إمزورن” من إخراج جمال السويسي والفيلم الفرنسي “تامنراست” (2009) للمخرج الجزائري مرزاق علواش.
الملاحظ أن لهذه الممثلة الأمازيغية الجذور حضور بارز في كل الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية التي أخرجها زوجها نوفل البراوي لحد الآن، وقد شاركا معا، كممثلين، منذ سنة 1993 في مجموعة من الأعمال الفنية. زد على ذلك أنها نجحت في تشخيصها للعديد من الأدوار في السينما والتلفزيون ونالت عن بعضها جوائز محترمة داخل المغرب وخارجه.

أحمد سيجلماسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *