أخبار مهرجانات و تظاهرات

جوائز الدورة 11 لمهرجان السعيدية السينمائي

كما كان متوقعا، وكما هو الأمر في العديد من مهرجاناتنا السينمائية الأخرى، مع كامل الأسف، ساد منطق الإرضاءات لحظة توزيع الجوائز على كل الحاضرين من المشاركين بأفلامهم في مسابقة دورة 2026 لمهرجان السعيدية السينمائي، حيث جاءت نتائج لجنة التحكيم، برئاسة عادل الفاضلي وعضوية جليلة التلمسي وعبد العزيز كوكاس وهشام بهلول وفوزية برج، في حفل الإختتام مساء السبت 29 غشت 2026، على الشكل التالي:

جوائز الأفلام القصيرة:

1، الجائزة الكبرى (البرتقال): منحت لفيلم “عايشة” لسناء العلاوي.

2، جائزة الإخراج: فاز بها فيلم “شيخة لزهوة الراجي وأيوب اليوسفي.

3، جائزة السيناريو: حصل عليها مناصفة فيلمي “مرآة للبيع” لهشام أمل و”نهاية أخرى” لطارق رسمي.

ومعلوم أن الأفلام الستة القصيرة، المتبارية على هذه الجوائز الثلاث، سبق لها كلها أن شاركت في العديد من المهرجانات السينمائية داخل المغرب وخارجه ونالت جوائز، وبالخصوص منها الأفلام المغربية الثلاثة التالية: “شيخة” لزهوة الراجي وأيوب اليوسفي و”عايشة” لسناء العلاوي و”مرآة للبيع” لهشام أمل، وبدرجة أقل الفيلم المصري “لن أبكي غدا” لمحمد محمود والفيلمين المغربيين “لعبة قاتلة” لهواري غباري و”نهاية أخرى” لطارق رسمي.

جوائز الأفلام الطويلة:

1، الجائزة الكبرى: فاز بها فيلم “البحر البعيد” لسعيد حميش بن العربي.

2، جائزة لجنة التحكيم: حصل عليها فيلم “الروندة 13” للتونسي محمد علي النهدي.

3، جائزة الإخراج: منحت مناصفة لسعد الشرايبي عن فيلمه “صمت الكمنجات” وأحمد بولان عن فيلمه “الدار البيضاء/ دكار”، مع تنويه لخالد براهيمي عن فيلمه “حب في الداخلة”.

4، جائزة السيناريو: حصل عليها عبد الإله الحمدوشي عن فيلم “حب في الداخلة”.

5، جائزة التشخيص إناثا: فازت بها التونسية عفاف بن محمود، عن دورها في فيلم “الروندة 13″، مناصفة مع المغربية فاطمة الزهراء بلدي، عن دورها في فيلم “حب في الداخلة”.

6، جائزة التشخيص ذكورا: فاز بها مناصفة أيوب كريطع عن دوره في فيلم “البحر البعيد” وأنس الباز عن دوره في فيلم “الدار البيضاء/ دكار”.

7، جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالأداء: منحت لعز العرب الكغاط عن دوره في فيلم “صمت الكمنجات”.

ومعلوم أن الأفلام الروائية الطويلة الستة (خمسة منها مغربية وفيلم تونسي) سبق لبعضها الحصول على جوائز في مهرجانات أخرى:

1، “البحر البعيد” لسعيد حميش: فاز سنة 2025 بسبع جوائز: أربع جوائز بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة هي: الجائزة الكبرى وجائزة الإخراج وجائزة ثاني دور نسائي وجائزة ثاني دور رجالي، وثلاث جوائز بالمهرجان الدولي السينما والهجرة بأكادير: الجائزة الكبرى وجائزة النقد وجائزة أحسن ممثل لأيوب كريطع…

2، “الروندة 13” للتونسي محمد علي النهدي: فاز بأكثر من سبع جوائز من بينها جائزة أفضل ممثل (حلمي الدريدي) بمهرجان الداخلة الدولي للفيلم سنة 2026.

3، “صمت الكمنجات” لسعد الشرايبي: فاز سنة 2024 بأربع جوائز هي: جائزة الدور الأول إناث (لبطلته مريم البوعزاوي) بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، جائزتي الموسيقى التصويرية (للأخوين علي وحسن السويسي) وأفضل ممثل (للقدير عز العرب الكغاط) من الدورة 28 لمهرجان “شاشات سوداء” بياوندي (عاصمة الكاميرون)، جائزة دون كيشوط، التي تمنحها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، بالمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة.

4، “حب في الداخلة” لخالد براهيمي: فاز بالجائزة الكبرى للمهرجان الإفريقي للسينما والوسائط السمعية البصرية بالكوت ديفوار سنة 2025، وبجائزة أحسن ممثل (محمد بوشيت) بمهرجان سينما الشاطئ بالهرهورة سنة 2026…

تجدر الإشارة إلى أن أغلبية المتوجين، الذين فاق عددهم عدد الأفلام المتبارية أو الجوائز المخصصة لها، كانوا حاضرين طيلة أيام المهرجان الأربعة من 26 إلى 29 غشت 2026. كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن هناك حالة تنافي تمثلت في كون عضوة في لجنة التحكيم شارك زوجها بفيلم له داخل المسابقة الرسمية وفاز بجائزة.

أما الأفلام التي لم يحالفها الحظ في الحصول على جائزة أو تنويه فهي: الفيلم الطويل “كازا كيرا” لعمر لطفي، والفيلمين القصيرين “لن أبكي غدا” للمخرج المصري محمد محمود و”لعبة قاتلة” للمخرج المغربي هواري غباري.

لقد كان من المفروض في اختيارات الجهة المشرفة على المهرجان أن يتم التركيز على أفلام جديدة، أو على الأقل أكثر إبداعية من بعض الأفلام المدرجة في مسابقة هذه السنة، وأن تعرض الأفلام المتواضعة فنيا في فقرة “بانوراما” خارج المسابقة. لكن المشكل الحقيقي، الذي تشكو منه الكثير من تظاهراتنا و”مهرجاناتنا” السوليمائية، يتجلى في غياب إدارة فنية حقيقية.

أحمد سيجلماسي

Exit mobile version